القائمة الرئيسية

الصفحات

حكاية شركة أبل ونجاتها من الإفلاس والصعود الكبير - أخبار اقتصادية

حكاية نجاة شركة Apple من الإفلاس ودور ستيف جوبز

حكاية شركة أبل ونجاتها من الإفلاس والصعود الكبير
حكاية شركة أبل ونجاتها من الإفلاس والصعود الكبير
كانت شركة أبل عام 1997، على بعد 90 يوم من الإفلاس ولكن مع قرار واحد، فاجأ ستيف جوبز منافسيهما مايكروسوفت وآي بي إم ونما سهم أبل بنسبة 9000٪ على مدى السنوات الـ14 المقبلة.
وقد بدأ انهيار شركة أبل في 1985، وذلك بعد صراع على السلطة مع الرئيس التنفيذي جون سكولي، ومن ثم أُجبر المؤسس المشارك "ستيف جوبز" على ترك شركة Apple، مما أدي إلي بعد ذلك فشل المنتجات والصراعات الداخلية في الشركة.
ثم تبع ذلك فشل جهاز Newton MessagePad، الذي يبلغ سعره 700 دولار وكان من المفترض أن يكون "المساعد الرقمي الشخصي" الذي تم إطلاقه في عام 1993 هو النجاح الكبير التالي لشركة أبل، ولكن بدلاً من ذلك سبب الجهاز إحراجًا تامًا للشركة.

عودة ستيف جوبز إلي أبل وبداية التحول من الخسارة إلي الربح

مع حلول عام 1997، كانت أبل في ورطة كبيرة أدت إلي:
  1. خسائر بقيمة 1.04 مليار دولار
  2. تسريح 3800 موظف.
وكانت شركة أبل في حاجة ماسة إلى شريان حياة، وكانت في احتياج إلى أكثر من ضخ نقدي، بل كانت في احتياج إلى الابتكار بسرعة، ووقتها عاد ستيف جوبز كرئيس تنفيذي مؤقت.

ما هي الخطوات التي أتخذها ستيف جوبز عند عودته كرئيس تنفيذي؟

كان علي جوبز أن يتولى مهمة العمل سريعا لتبسيط "خطوط الإنتاج" المتضخمة، حيث ذكر أحد المسؤولين التنفيذيين: "كانت مجموعة المنتجات في حالة من الفوضى. كنا نبيع الكثير من الهراء". وهنا بدأ جوبز بإجراء تعديلات قاسية وهي:
يتحدث جوبز عن اختيار التركيز الصحيح:
  1. أعاد هيكلة مجلس الإدارة.
  2. خفض 70% من المخزون.
  3. أوقف برنامج استنساخ ماكنتوش.
  4. ألغى جهاز نيوتن.
أدى إتخاذ هذه القرارات إلى تحول كبير في شركة أبل، ولكن لحل مشكلة التدفق النقدي لجأت أبل إلى منقذ غير متوقع حيث طلبت التعاون مع منافستها اللدودة "شركة مايكروسوفت"، وتعهدت مايكروسوفت بتقديم دعم أساسي للبرامج وكانت شركة مايكروسوفت تخضع لتدقيق مكافحة الاحتكار، لذا ساعد هذا الاستثمار في استقرار أحد المنافسين الرئيسيين.

شركة أبل تنتج منتجات ذات جودة لجذب العملاء

جاءت اللحظة الفارقة الي أحتاج جوبز إلى أن يقدم شيء ثوري، وهو بدأ إنتاج جهاز iMac وبسعر 1299$ ، كان الجهاز من تصميم جوبز حيث يمتلك تصميم شامل وإنترنت مدمج وألوان جذابة وبهامش ربح يبلغ 40%، أعطى جهاز iMac لـ شركة Apple مساحة للتنفس.
وجاء إطلاق جهاز iMac في شهر مايو 1998، بمثابة حدث ثقافي حقق نجاح كبير بعد أن ظهر على أغلفة المجلات وأصبح محط أنظار المستهلكين وباعت الشركة 800000 جهاز، مما جعله أسرع "جهاز كمبيوتر" مبيعا في التاريخ، وبعد عامين من الخسائر تحولت Apple إلى تحقيق ربح قدره 309 مليون دولار في عام.
ثم جاءت الخطوة التالية وهي إطلاق "مشغل الموسيقى" المحمول والذي يطلق عليه "iPod" في عام 2001، وبفضل عجلة التحكم والتصميم الأنيق أصبح مشغل الموسيقى المحمول أيقونة على الفور، بالإضافة لفكرة ربطه بمتجر iTunes، والذي يمكنك شراء الأغاني مقابل 99 سنت ومزامنتها بسلاسة معه.
وقد تم بيع 350 مليون وحدة IPod، من عام 2001 إلى عام 2012، مما جعل شركة ومنتجات أبل جزءًا لا غنى عنه في حياة المستهلكين، بالإضافة لأكتساب حصة سوقية عالمية تزيد عن 50%.
ثم أتت اللحظة التي تم الكشف فيها عن هاتف آيفون، والذي حقق إيرادات بلغت 166.5 مليار دولار وساهم في زيادة تبني الهواتف الذكية على مستوى العالم من 122 مليون وحدة في عام 2007 إلى أكثر من مليار وحدة في عام 2012.
قد يعجبك ايضا
reaction:

تعليقات